تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

بيانية ابن باز وعلماء الوهابية « 1 »

في الحجاز عن التكفيريين والمخالفة لبيانيتهم الأولى في قتل الروافض

( ج ) الحمد للَّه‌والصَلاة على رسول اللَّه وعلى آله وصحبه ومن أهتدى بهُداه . أما بَعدُ ، فقد دَرَس مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والأربعين المنعقدة بالطائف إبتداءً من تأريخ 2 / 4 / 1419 ه ما يجري في كثير من البلاد الإسلامية وغيرها من التكفير والتفجير ، وماينشأ عنه من سفك الدماء وتخريب المنشأت ، ونظراً إلى خطورة هذا الأمر ، وما يترتب عليه من إزهاق أرواح بريئة ، وإتلاف أموال معصومة ، وإخافةً للناس ، وزَعزَعة لأمنهم وأستقرارهم ، فقد رأى المجلس إصداراً بيان يوضّح فيه حكم ذلك نصحاً للَّه‌ولعباده ، وإبراءً للذمّة ، وإزالة للبس في المفاهيم لدى من أشتَبَه عليه الأمَر في ذلك ، فنقول وباللَّه التوفيق : أوّلًا : التكفير حُكم شَرعيٌ مَردُّهُ إلى اللَّه ورسوله ، فكذلك التكفير ، وليسَ كلّ ما وصف بالكُفِر من قولٍ أو فِعل ، يكون كفراً أكبر ، مُخرجاً عن المِلّة . وَلمّا كان مَردّ حُكم التكفير إلى اللَّه ورَسولِه لم يَجُز أن نكفّر إلّامن دَلّ الكتاب والسُنّة على كفره دلالةً واضحةً ، فال يكفي في ذلك مَجرّد الشبهة والظَنّ ،
هامش
( 1 ) من كتاب آيت اللَّه الشيخ مكارم شيرازي : « وهابيت برسر دوراهي : ص 169 - 173 » .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 265 | سعيد أبو معاش