تكون أعظم ، والأثم يكون أكبر ، وقد صَحّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إنّه قال : « مَن قَتل مُعاهداً لم يرح رائحة الجنّة » .
ثالثاً : إنّ المجلس إذا يبين تكفير الناس بغير برهان من كتاب اللَّه وسنّة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخطورة إطلاق ذلك ، لما يترتّب عليه من شرور وآثام ، فإنّه يُعلِن للعَالمَ أنّ الإسلام بريءٌ من هذا المُعتَقد الخاطيء ، وأنّ ما يجري في بعض البلدان من سفك الدماء البريئة ، وتفجير للمساكن والعربات هو عَمَلٌ إجراميٌ ، والإسلام منه بريءٌ ، وهكذا كلّ مسلم يُؤمن باللَّه واليوم الآخر بريءٌ منه ، وإنّما هو تَصّرفٌ من صاحب فكر منحرف ، وعقيدة ضالّة ، فهو يحمل إثمه وجرمه ، فلا يحسّب عملُه على الإسلام ، ولاعلى المسلمين المهتدين بُهدى الإسلام ، المتعصمين بالكتاب والسُنّة ، المتمسكين بحَبل اللَّه المتين ، وإنّما هو مَحض إفسادٌ وإجرامٌ تأباه الشريعة والفطرة ، ولهذا جاءت نصوص الشريعة قاطعة بتحريمه ، محذّرة من مصاحبة أهله .
رئيس المجلس
عبد العزيز بن عبد اللَّه باز
المشايخ :
صالح بن محمّد اللحيان .
عبد العزيز بن عبد اللَّه بن محمّد آل الشيخ .
ناصر بن حمد الراشد .
محمّد بن عبد اللَّه السبيل .
راشد بن صالح بن خنين .
د . عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 268
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٨