تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وقال البيهقي : إنّ هذا الشعر مما يجب على كلّ أحدٍ متوالٍ في عليّ حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام ومناقِبُ عليّ وفضائله أكثر من أن تُحصى « 1 » . ( 10 ) وروى البيهقي أيضاً عن الربيع بن سليمان قال : أنشَدَ الشافعي :
ياراكباً قف بالمحُصِّبِ من منى * وأهتف بساكِنِ خيفها والناهِضِ سَحَراً إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضاً كمُلتطلم الفرات الغائِضِ إنّي أحبُّ بني النبيّ المصطفى * وأعِدُّه من واجبات فرائضي إن كان رَفضاً حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان إنّي رافضيّ « 2 »
( 11 ) وقال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه « معراج الوصول
هامش
( 1 ) رواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » : ص 133 ط 2 . ( 2 ) رواه الخوارزمي في « مقتل الحسين » : ج 2 ص 129 ، ورواه الحمويني في « فرائد السمطين » ج 1 : 423 ط بيروت ، ورواه أيضاً بالإسناد عن محمّد الأشعث حدثنا الربيع بن سليمان قال : أنشدنا الشافعيّ رضي الله عنه الأبيات ، ورواه الحافظ أبو نعيم في « حلية الأولياء » : ج 9 ص 153 ، ورواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » : ص 79 وفي ط 2 سنة 1385 ص 133 وقال البيهقي : إنّما قال الشافعيّ ذلك حين نسبه الخوارج إلى الرفض حسداً وبغياً ، وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير في تفسير آية المودة من الشورى ، وذكره الشبلنجي في نور الأبصار : ص 104 .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 165 | سعيد أبو معاش