تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الكبرى » فله الفضل الذي لايُعدّ ، والمناقب التي لَيسَ لها حَدٌّ ، ولقد أنصف الشافعيّ محمّد بن إدريس إذ قيل له : ما تقول في عليّ ؟ فقال : وماذا أقول في رجلٍ أخفى أولياؤه فضائله خوفاً ، وأخفى أعداؤه فضائله حَسَداً ، وشاعَ له بين ذين مامَلأ الخافقين .
روى فَضلَه الحُسَّاد من عظم شَأنه * وأكبر فضل راح يرويه حاسدٌ محبُّوه أخفَوا فَضلَهُ خيفة العِدى * وأخفاه بعضاً حاسدٌ ومعاندٌ وشاعت له من بين ذينٍ مناقبُ * تجلُّ بأن تحصى انْ عَدّ قاصد إمامٌ له في جبهة المجد أنجم * عَلت فَعَلتَ أن يدن هاتيك راصدُ لها فوق مرفوع السّماك منابر * وفي عُنق الجوزاء منها قلائدُ مناقب إن جَلَتْ جلت كلّ كربةٍ * وطابت فطابت من شذاها المشاهد فتىً تاه فيه الخلق طراً فعابدٌ * له ومُقرٌّ بالولاء وجاحدُ إمامٌ مبينٌ كلُّ فضل له حَوى * بمدِحته التنزيل والذكر شاهدُ
( 16 ) روى الخوارزمي في « مقتل الحسين عليه السلام » « 1 » قصيدة للشافعيّ يرثي بها الحسين عليه السلام وآخرها :
يُصلّي على المهدي من آل هاشم * وتُغزى بنوهُ إن ذا لَعجيبُ
لئن كان ذَنبي حبُّ آل محمّد * فذلك ذنبٌ لست عنه أتوبُ هم شفعائي يوم حشري وموقفي * إذا كثرتني يوم ذاك ذنوبُ
هامش
( 1 ) مقتل الحسين عليه السلام : 2 / 126 .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 168 | سعيد أبو معاش