كَفى في فضل مولانا عَليّ * وقوعُ الشَك فيه أنّه اللَّه
وماتَ الشافعيّ وليسَ يَدري * عَليّ ربُّه أم ربُّهُ اللَّه ! !
( 5 )
وأيضاً يقول الإمام الشافعيّ رضي الله عنه :
أنا عَبدٌ لفتىً أنزل فيه هَل أتى * إلى متى أكتُمُهُ أكتُمُه إلى متى ؟ « 1 »
( 6 )
روى شيخ الإسلام الحمويني في « فرائد السمطين » « 2 » : قال : وللَّه درّ القائل في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وقد بلغ فيه غاية الكمال والتمام :
عليٌّ حبُّه جُنّة * قَسيم النَار والجنّة
وَصيّ المصطفى حقاً * إمام الأنس والجِنّة
وذلك بعد ايراده لحديث عليّ عليه السلام : أنا قسيم النار إذا كان يوم القيامة قلت :
هذا لكِ وهذا لي « 3 » .
( 7 )
روى ابن حجر في الصواعق المحرقة « 4 » ، والشبلنجي في نور الأبصار « 5 » للإمام الشافعيّ رضي الله عنه :
آل النبيّ ذَريعتي * وهُم إليه وسِيلتي
أرجوهم أُعطى غَداً * بيدي اليمين صحيفتي
قال البيهقي : وإنّما قال الشافعيّ ذلك حين نسبَه الخوارج إلى الرفض حسداً وبغياً .
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 1 ص 326 ط بيروت .
( 2 ) رواه الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في « آل محمّد » : ص 33 ، عن إحقاق الحق 20 : 252 ، 393 بعدحديث طويل أسنده عن أبي سعيد الخدري ثم أستشهد بالشعر ونسبه للإمام الشافعي رضي الله عنه .
( 3 ) رواه الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في « آل محمّد » : ص 33 عن إحقاق الحق 20 : 252 ، 393 بعد حديث طويل أسنده عن أبي سعيد الخدري ثم أستشهد بالشعر ونسبه للإمام الشافعيّ رضي الله عنه .
( 4 ) الصواعق المحرقة : ص 108 .
( 5 ) نور الأبصار : ص 105 .