في معرفة آل الرسول » :
نقل أبو القاسم الفضل بن محمّد المستملي أنّ القاضي أبا بكر سهل بن محمّد حدّثه قال : قال أبو القاسم بن الطيّب : بلغني أن الشافعيّ رضي الله عنه أنشَد هذه الأبيات :
ومما نقى نومي وشيب لُمّي * تصاريفُ أيام لَهُنّ خطوبُ
تَأوّب همّي والفؤاد كئيب * وأرّقَ عيني والرقاد غريبُ
تَزَلزَلت الدنيا لآل محمّد * وكادَت لهم صُمُّ الجبال تذوبُ
فَمن يُبلغ عنّي الحسين رسالةً * وإن كرهتها أنفُس وقُلوبُ
قتيلٌ بلا جُرمٍ كأنّ قميصُهُ * صبيغٌ بماءِ الإرجوان خَضيبُ
يصلُّون على المختار من آل هاشم * ويقتلون ابنه إنّ ذاك عَجيبُ
لئن كان ذَنبي حُبُّ آل محمّد * فذلك ذَنب لَستُ عنه أتوبُ
هم شفعائي يوم حَشري وموقفي * وحبُّهم للشافعيّ بأيّ وجه ذنوب « 1 »
( 12 )
قال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه « معراج الوصول في معرفة آل الرسول » قال الإمام الشافعيّ رضي الله عنه :
يَاأهل بيت رسول اللَّه حُبُّكُم * فَرضٌ من اللَّه في القرآن أنزَلَه
كفاكموا من عظم القدر أنكموا * مَن لم يُصَلِّ عليكم لا صلاة له
وللَّه درّ القائل :
هامش
( 1 ) رواه الخوارزمي في « مقتل الحسين عليه السلام » : ج 2 ص 126 .