على آل الرسول صَلاة ربيّ * ولعنَتُه لتلك الجاهلية « 1 »
( 2 )
ونقل الإمام فخر الدين الرازي : أنّ المزني قال : قلت للشافعي : إنّك توالي أهل البيت ! فلو عملت في هذا الباب أبياتاً ، فقال :
ومَازال كتمانيك حتى كأنني * يردّ جواب السائلين لأعجم
وأكتُم وُدّي مع صفاء مَودّتي * لتسلم من قول الوشاة وأسلم « 2 »
( 3 )
وروى البَيهقي أيضاً عن المزني قال : سمعت الشافعي ينشُد هذه الأبيات :
إذا نحن فضّلنا عليّاً فإننا * روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل
وفَضلُ أبي بكر إذا ماذكَرتُهُ * رُميتُ بنَصبٍ عند ذكري للفَضلِ
إذا كان مَولى القوم منهم فإنّني * رضيتهم لازال في ظلّهم ظِلّي
رَضيتُ عليّاً لي إماماً ونَسلَهُ * وأنتَ من الباقين في أوسَعِ الحِلِّ
( 4 )
وروى في « خصائص الشيعة » « 3 » : ولمحمّد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام شعراً :
لَو أنّ المرتَضى أبدى مَحلّه * لَصار الناس طُرّاً سُجّداً لَه
هامش
( 1 ) رواه الحمويني في « فرائد السمطين » : ج 1 ص 135 ح 98 ، عنه الغدير : ج 4 ص 324 ، وفي ينابيع المودة : ب 62 ص 323 ، 355 ، 356 ، 357 .
( 2 ) رواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ط 2 ص 133 .
( 3 ) خصائص الشيعة : ص 37 ، 79 .