تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
فقال : « واللَّه ما هم سَمّوكم ، اللَّه سَماكم به في التوراة والأنجيل على لسان موسى ولسان عيسى ، وذلك أنّ سبعين رجلًا من قوم فرعون رفضوا فرعون ودخلوا في دين موسى ، فسَماهم اللَّه الرافضة ، وأوحى إلى موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة حتى يملكونه على لسان محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . ففَرقهم اللَّه فرقاً كثيرة وتشَعّبوا شُعباً كثيرة ، فرفضوا الخَير ورفضتُم الشرّ ، وأستقمتم مع أهل بيت نبيّكم صلى الله عليه وآله وسلم ، وذَهبتُم حيث ذهب نبيّكم وأخترتم مَن أختار اللَّه ورسوله ، فأبشِروا ثم أبشِروا فأنتم المرحومون المُتَقَبل من محُسِنهم ، المتجاوز عن مُسيئهم ، ومَن لم يلق اللَّه بمثل مالقيتم لم تُقبل حَسنته ولم يُتجاوز عن سَيّئته ، يا سليمان هل سَرَرتك ؟ فقلت : جُعِلت فداك زدني . فقال : إنّ للَّه‌عزّ وجلّ ملائكة يَستغفرون لكم حتى يتساقط ذنوبكم كما يتساقط ورق الشجر في يوم ريح ، وذلك قول اللَّه تبارك وتعالى : « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا » « 1 » وهم شيعتنا واللَّه ، يا سليمان هل سَرَرتك ؟ فقلت : زدني ، جُعلت فداك . قال : ماعلى ملة إبراهيم إلّانحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء » « 2 » . قيل للصادق عليه السلام إنّ عمّار الدّهني شهد اليوم عند أبي ليلى قاضي الكوفة بشَهادة ، فقال له القاضي : قم ياعمّار فقد عرفناك ، لاتقبَل شهادتك لأنّك
هامش
( 1 ) سورة غافر : 7 . ( 2 ) تفسير فرات : 139 .