« وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ » .
لمعرفة عقيدة الشيعة الحقّة راجع كتاب « الشيعة الفرقة الناجية » وهذه الأوهام والترّهات التي يسّطرها محمّد عبد الوهاب وابن تيمية وأمثالهم لا صلة لها بالحقيقة والواقع إنّما هي أكاذيب واهية كبيت العنكبوت تسقط أمام عقيدة شيعة أهل البيت الصَلية .
وسنستعرض جملة من هذه الأكاذيب من كتب السنّة والشيعة منذ صدر الإسلام حتى يومنا هذا .
قال المرزباني في « أخبار السيّد » لمّا ولي الرشيد رُفِعَ إليه في السيّد أنّه رافضي فأحضره فقال : إن كان الرافضي هو الذي يحبّ بني هاشم ويقدّمهم على سائر الخلق فما أعتذر منه ولا أزول ، وأن كان غير ذلك فما أقول به ، ثم أنشد :
شجاكَ الحيّ إذ بانوا * فدمع العين هتّانُ
كأنّي يومَ رَدوّاالعيس * للرحلة نشوانُ
عليٌّ وأبُو ذَرّ * ومقدادٌ وسلمان
وعبّاس وعَمّارٌ * وعبد اللَّه أخوانُ
دُعوا فاستودعوا علماً * فأدوّه ومَاخانوا
أدَين اللَّه ذا العِزّة * بالدّين الذي دانوا
وعندي فيه إيضاحٌ * عن الحقّ وبرهانُ
ومايجحَدُ ما قد قلت * في السبطين إنسانُ
وإن أنكَرَ ذو النَصب * فعندي فيه عرفانُ