كربة ، واحدة في الدنيا وثنتين وسبعين كربةً عند كُرَبه العظمى ، قال : حيث يتشاغل الناس بأنفسهم « 1 » .
( 40 ) روى الكلينيّ بإسناده عن ذريح المحاربيّ قال :
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : أيّما مؤمنٍ نفّس عن مؤمن كربة وهو مُعسر ، يسّر اللَّه له حوائجه في الدنيا والآخرة .
قال : ومَن ستر على مؤمن عورةً يخافها ، ستر اللَّه عليه سبعين عورةً من عورات الدنيا والآخرة .
قال : واللَّهُ في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه ، فانتفعوا بالعظمة وارغبوا في الخير « 2 » .
( 41 ) في الثاقب في المناقب : قال أبو هاشم الجعفريّ سمعت أبا محمّد ( العسكريّ ) عليه السلام يقول :
إنّ في الجنّة باباً يُقال له المعروف . فحَمِدتُ اللَّه تعالى في نفسي وفرحت بما اتكلّف من حوائج الناس ، فنظر عليه السلام إليّ وقال :
نعم ، دُمْ على ما أنت عليه ؛ فإنّ أهل المعروف في دنياهم هُم أهل المعروف في أُخراهم ، جعَلَك منهم يا أبا هاشم ورَحِمك « 3 » .
( 42 ) الكلينيّ بإسناده عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مَن كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقّاً على اللَّه تعالى أن يكسوه من ثياب الجنّة ، وأن
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 199 / ح 2 .
( 2 ) الكافي 2 : 200 / ح 5 .
( 3 ) الثاقب في المناقب 564 / ح 501 . ورواه الطبرسيّ في إعلام الورى 2 : 143 ، قطب الدين الراونديّ في الخرائج والجرائح 2 : 689 / ح 12 ، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 4 : 432 باختلاف يسير ، وعنه : البحار 50 : 258 / ح 16 .