تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشيعة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
موسى بن جعفر عليه السلام بالمدينة ، فأذن له ودخل عليه فقَبِله « 1 » . ( 48 ) وبالإسناد عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن الرضا عليه السلام قال : مَن فرّج عن مؤمنٍ فرّج اللَّه عن قلبه يوم القيامة « 2 » . ( 49 ) روى الكلينيّ بإسناده عن إسماعيل بن عمّار الصيرفيّ قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : جُعلتُ فداك ، المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال : نعم ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : أيّما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنّما ذلك رحمة من اللَّه ساقها إليه وسبّبها له ، فإن قضى حاجته كان قد قَبل الرحمة بقبولها ، وإن ردّه عن حاجة وهو يَقْدر على قضائها فإنّما ردّ عن نفسه رحمةً من اللَّه جلّ وعزّ ساقها إليه وسبّبها له وذخر اللَّه عزّ وجلّ تلك الرحمة إلى يوم القيامة ، حتّى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها ، إن شاء صَرَفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره . يا إسماعيل ، فإذا كان يومُ القيامة وهو الحاكم في رحمة من اللَّه قد شُرعت له ، فإلى مَن ترى يصرفها ؟ قلت : لا أظنّ يصرفها عن نفسه ، قال : لا تظنّ ، ولكن استيقنْ ، فإنّه لن يردّها عن نفسه . يا إسماعيل ، مَن اتاه أخوه في حاجة يَقْدر على قضائها فلم يَقضِها له سلّط اللَّه عليه شجاعاً ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفوراً له أو مُعذَّباً « 3 » . ( 50 ) روى الكليني بسنده عن بكر بن محمّد قال : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ما قضى مسلم لمسلم حاجةً إلّاناداه اللَّه تبارك وتعالى : علَيّ ثوابُك ، ولا أرضى لك بدون الجنّة « 4 » .
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب 458 / ح 386 . ( 2 ) الكافي 2 : 200 / ح 4 . ( 3 ) الكافي 2 : 193 / ح 5 . ( 4 ) الكافي 2 : 194 / ح 7 .