ولا سقاه شربة إلّاسقاه اللَّه من الرحيق المختوم ، ولا كساه ثوباً إلّاكساه اللَّه عزّ وجلّ من الثياب الخُضْر ، وكان في ضمان اللَّه تعالى ما دام من ذلك الثوب سلك « 1 » .
( 30 ) وعن أبي جعفر عليه السلام قال : مِن أحبّ الخصال إلى اللَّه عزّ وجلّ ثلاثة :
مُسلم أطعم مسلماً من جوع ، أو فكّ عنه كُربة ، أو قضى عنه دَيناً « 2 » .
( 31 ) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : أوّل ما يُتحَف به المؤمن في قبره أن يُغفرَ لمن تَبِع جنازته « 3 » .
( 32 ) وعن سدير قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما يمنعك أن تعتق كلّ يوم نسمة ؟
قلت : لا يحتمل ذلك مالي .
قال : فقال : تُطعم كلَّ يوم رجلًا مسلماً .
فقلت : موسراً أو معسراً ؟ قال : إنّ الموسر قد يشتهي الطعام .
( 33 ) وعن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : إطعام الطعام يعدل عتق رقبة « 4 » .
( 34 ) وقال الصادق عليه السلام : إنّ للَّهعباداً من خلقه في أرضه يُفزَع إليهم في حوائج الدنيا والآخرة ، أولئك هم المؤمنون حقّاً آمنون يوم القيامة ، ألا وإنّ أحبّ المؤمنين إلى اللَّه مَن أعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه ومعاشه ، ومن أعان ونفع ودفع المكروه عن المؤمنين .
وقال عليه السلام : إنّ صلة الرحم والبرّ لَيُهوّنان الحسابَ ويعصمان من الذنوب ، فَصِلوا إخوانكم وبرّوا إخوانكم ولو بُحسن السلام وردّ الجواب « 5 » .
هامش
( 1 ) المؤمن 65 / ح 166 .
( 2 ) المؤمن 65 / ح 167 .
( 3 ) المؤمن 65 / ح 168 .
( 4 ) المؤمن 65 / ح 169 .
( 5 ) تحف العقول 281 / ح 2 .