( 35 ) وقال صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه خلق عبيداً من خلقه لحوائج الناس يرغبون في المعروف ويعدّون الجود مجداً ، واللَّهُ يحبّ مكارم الأخلاق .
وقال صلى الله عليه وآله : إنّ للَّهعباداً يفزع إليهم الناس في حوائجهم ، أولئك هم الآمنون من عذاب اللَّه يوم القيامة « 1 » .
( 36 ) روى عليّ بن إبراهيم بإسناده عن مسمع أبي سيّار قال :
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : مَن نفّس عن مؤمن كربةً نفّس اللَّه عنه كُرَب الآخرة ، وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد ، ومَن أطعمه من جوع أطعمه اللَّه من ثمار الجنّة ، ومن سقاه شربة سقاه اللَّه من الرحيق المختوم « 2 » .
( 37 ) روى الكلينيّ بإسناده عن زيد الشحّام قال :
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : من أغاث المؤمن اللّهفان اللّهثان عند جهده فنفّس كربته وأعانه على نجاح حاجته ، كتب اللَّه عزّ وجل له بذلك ثنتَينِ وسبعين رحمةً من اللَّه ، يعجّل له منها واحدة يُصلح بها أمر معيشته ، ويدّخر له إحدى وسبعين رحمه لأفزاع يوم القيامة وأهواله « 3 » .
( 38 ) روى الكلينيّ بإسناده عن أبي عُمارة قال : كان حمّاد بن أبي حنيفة إذا لَقِيني قال : كرِّرْ علَيّ حديثك ، فأحدّثه ، قلت : رُوينا أن عابد بني إسرائيل كان إذا بلغ الغاية في العبادة صار مشّاءً في حوائج الناس ، عانياً بما يُصلحهم « 4 » .
( 39 ) عليّ بن إبراهيم ، بإسناده عن السَكُونيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أعان مؤمناً نفّس اللَّه عزّ وجلّ عنه ثلاثاً وسبعين
هامش
( 1 ) تحف العقول 37 / ح 3 .
( 2 ) الكافي 2 : 199 / ح 3 .
( 3 ) الكافي 2 : 199 / ح 1 .
( 4 ) الكافي 2 : 199 / ح 11 .