آلاف درجة ، وقضى له ستّة آلاف حاجةٍ للدنيا كذا ، وادّخر له للآخرة كذا ، فقلت :
جُعلت فداك ، إنّ هذا لكثير !
قال : ألا أُخبرك بما هو أكثر من ذلك ؟ ! قال : قلت : بلى ، فقال عليه السلام :
لَقضاءُ حاجة امرئٍ مؤمنٍ أفضلُ من حِجّةٍ وحجّة وحجّة . . حتى عدّ عشر حجج « 1 » .
( 20 ) عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
واللَّهِ لَأنْ أحجّ حجّة أحبُّ إليّ من أن أعتق رقبةً ورقبةً ورقبة ، ومِثْلَها ومثلها - حتى انتهى إلى عشرة - ومثلها ومثلها حتى انتهى إلى سبعين ، ولَأن أعولَ أهلَ بيت من المسلمين وأُشبع جوعتهم ، وأكسو عُريهم ، وأكُفّ وجوههم عن الناس أحبُّ إليّ من أن أحجّ حجّةً وحجّةً وحجّة - حتّى انتهى إلى عشرة - ومثلها ومثلها حتّى انتهى إلى سبعين « 2 » .
( 21 ) عن أبي حمزة الثماليّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال :
مَن قضى لأخيه حاجة فبحاجة اللَّه بدأ ، وقضى اللَّه بها مائة حاجة في إحداهن الجنّة ، ومَن نفّس عن أخيه كُربة نفّس اللَّه عنه كُربَ القيامة بالغاً ما بلغت ، ومن أعانه على ظالم له أعانه اللَّه على إجازة الصراط عند دحض الأقدام ، ومن سعى له في حاجة حتّى قضاها له فسُرّ بقضائها فكان كإدخال السرور على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ومن سقاه مِن ظمأ سقاه اللَّه من الرحيق المختوم ، ومن أطعمه من جوع أطعمه اللَّه من ثمار الجنّة ، ومن كساه من عُرْىٍ كساه اللَّه من إستبرق وحرير ، ومن كساه من غير عُري لم يزل في ضمان اللَّه ما دام على المكسيّ من الثوب
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 399 / ح 11 .
( 2 ) ثواب الأعمال 13 / ح 170 ، الكافي 2 : 195 / ح 11 .