( 15 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إنّ أحبَّ الأعمال إلى اللَّه عزّ وجلّ إدخالُ السرور على المؤمن « 1 » .
( 16 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال : أوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى داود عليه السلام أنّ العبد من عبادي لَيأتيني بالحسنة فأُبيحه جنّتي ، فقال داود : يا ربّ ، وما تلك الحسنة ؟
قال : يُدخِل على عبدي المؤمن سروراً ، ولو بتمرة ، قال داود : يا ربّ ، حقٌّ لِمَن عَرَفك أن لا يقطعَ رجاءه منك « 2 » .
( 17 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مِن أحبّ الأعمال إلى اللَّه عزّ وجلّ إدخال السرور على المؤمن : إشباع جوعته ، أو تنفيس كربته ، أو قضاء دَينه « 3 » .
( 18 ) عن أبي الأعزّ النخّاس ، قال سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام يقول :
قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة متقبَّلة بمناسكها ، وعتقِ ألف رقبة لوجه اللَّه ، وحُملانِ ألف فرسٍ في سبيل اللَّه بسرجها ولجمها « 4 » .
( 19 ) عن المشمعل الأسدي قال :
خرجت ذات سنة حاجّاً ، فانصرفت إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام الصادق جعفر بن محمّد فقال :
من أين يا مشمعل ؟ فقلت : جُعلت فداك ، كنت حاجّاً ، فقال : أوَ تدري ما للحاجّ من الثواب ؟ ! فقلت : ما أدري حتّى تُعلّمني .
فقال : إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أُسبوعاً وصلّى ركعتَيه وسعى بين الصفا والمروة ، كتب اللَّه له ستّة آلاف حسنة ، وحطّ عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 189 / ح 7 .
( 2 ) الكافي 2 : 189 / ح 5 ، أمالي الصدوق 483 / ح 3 .
( 3 ) الكافي 2 : 192 / ح 16 .
( 4 ) أمالي الصدوق 197 / ح 1 .