تخرُج نفسه سَلّاً من شِدقِهِ كزَبَد البعير ، أو كما تخرج نَفْس البعير « 1 » .
( 27 ) وعن إدريس القمّيّ : سمعت الصادق عليه السلام يقول :
إنّ اللَّه عزّ وجلّ يأمر ملك الموت فيردّ نفس المؤمن ليهون عليه ويُخرجها من أحسن وجهها ، فيقول الناس : لقد شُدِّد على فلان الموت ، وذلك تهوين من اللَّه عزّ وجلّ عليه ، وقال : يصرف عنه إذا كان ممّن سخط اللَّه عليه ، أو ممّن أبغض اللَّه أمره أن يجذب الجذبة التي بَلَغَتْكُم بمثل السفود من الصوف المبلول ، فيقول الناس : لقد هُوِّن على فلان الموت « 2 » .
( 28 ) وعن السكونيّ عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
إنّ الميّت إذا حضره الموت أوْثَقَه مَلَك الموت ، ولولا ذلك ما استقرّ « 3 » .
( 29 ) وفي أمالي الصدوق بإسناده عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
مَن صام مِن رجب أربعةً وعشرين يوماً ، فإذا نزل به ملك الموت تراءى له في صورة شابّ عليه حُلّة مِن ديباجٍ أخضر على فَرَسٍ من أفراس الجِنان ، وبيده حرير أخضر مُمَسَّكٌ بالمسك الأذفر ، وبيده قدح من ذهب مملوء من شراب الجنان ، فسقاهُ إيّاه عند خروج نفسه يُهَوِّن عليه سكرات الموت ، ثمّ يأخذ روحه في تلك الحرير فيفوح منها رائحة يَسْتَنْشِقها أهل سبع سماوات ، فيظلّ في قبره ريّانَ حتّى يَرِد حوض النبيّ صلى الله عليه وآله « 4 » .
( 30 ) وفي الكافي بسنده عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : قوله
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 134 / ح 11 ، تسلية الفؤاد 49 .
( 2 ) الكافي 3 : 136 ، تسلية الفؤاد 50 .
( 3 ) الكافي 3 : 250 ، تسلية الفؤاد 50 .
( 4 ) أمالي الصدوق 432 / ح 1 - المجلس الثمانون ، تسلية الفؤاد 50 .