تحزنوا » على ما تَخلفونه من الذراري والعيال والأموال ، فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدلًا منهم « وأبشِروا بالجنّة التي كنتُم تُوعَدون » هذه منازلكم ، وهؤلاء ساداتكم وآناسكم وجلّاسكم « نحنُ أولياؤُكم في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرةِ ولكُم فيها ما تَشتهي أنفسُكم ولكم فيها ما تَدّعون * نُزُلًا مِن غَفورٍ رَحيم » « 1 » .
( 10 ) ذكر السيّد عبد اللَّه شبّر في فصل « سكرات الموت وشدائده وما يلحق المؤمنَ والكافر عنده » قال :
قال اللَّه تعالى في سورة الواقعة : « فَلَو لا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ * وأنتُم حينَئِذٍ تَنْظُرون * ونَحْنُ اقْرَبُ الْيهِ مِنكُم ولَكِن لا تُبْصِرون * فلو لا إنْ كُنتم غَيرَ مَدينينَ * تَرجِعُونها إنْ كُنتم صادِقين * فأمّا إن كان مِنَ المُقَرَّبين * فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وَجنّةُ نعيمٍ * وأمّا إنْ كانَ مِنْ اصحابِ الَيمينِ * فَسَلامٌ لكَ مِنْ اصحابِ الَيمين * وأمّا إنْ كان مِنَ المُكذّبينَ الضّالّين * فَنُزُلٌ مِنْ حَميمٍ * وتَصْلِيةُ جَحيم » « 2 » .
وفي سورة ق : « وجآءتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بالحَقِّ ذلِكَ ما كُنتَ منه تَحيدَ » « 3 » .
وفي سورة القيامة : « كلّا إذا بلَغَتِ التَّراقيَ * وقِيلَ مَن راقٍ * وظَنَّ أنَّه الفِراقُ * والتَفّتِ السّاقُ بالسّاق * إلى رَبِّكَ يَومَئِذٍ المَساقُ » « 4 » « 5 » .
( 11 ) وفي أمالي الشيخ مُسنداً عن الصادق عليه السلام قال : قال عليّ بن الحسين عليه السلام :
قال اللَّه عزّ وجلّ : ما من شيء أتردّدُ عنه تردّدي عن قبض روح المؤمن ، يكره
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 24 : 26 / ح 4 - عن : تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام 96 ، ز والآيتان في سورة فصّلت : ( 30 - 31 ) .
( 2 ) الواقعة : ( 83 - / 94 ) .
( 3 ) ق : ( 19 ) .
( 4 ) القيامة : ( 26 - / 30 ) .
( 5 ) تسلية الفؤاد : 41 .