فقال أبو جعفر عليه السلام :
ليُقَوّ شديدكم ضعيفكم ، وليَعدُ غنيّكم على فقيركم ، ولا تبثّو سِرّنا ولا تذيعوا أمرنا ، فإذا جاءكم عنّا حديث فوجدتم عليه شاهد أوشاهدين من كتاب اللَّه فخذوا به وإلّا فقفوا عنده ، ثم ردّوه الينا حتى يستبين لكم .
واعلموا أن المنتظر لهذا الأمر له مثل أجر الصائم القائم ومن أدرك قائمنا فخرج معه فقتل عدوّنا كان له مثل أجر عشرين شهيداً ، ومن قُتِلَ مع قائمنا كان له مثل أجر خمسة وعشرين شهيداً . « 1 »
قصيدة للعرندسي رحمه الله
في ذكر قصيدة للشيخ صالح بن العرندسي يرثي فيها الحسين عليه السلام ويمدح الأئمّة الاثنىعشر عليهم السلام وهي الرائية المضمومة التي يقال : أنها ما قرأت في محفلٍ إلّا وحضر المهدي عليه السلام ، قال في آخرها :
فليس لأخذِ الثار إلّا خليفةً * يكون لكسر الدين من عَدلِهِ جَبرُ
تحفُّ به الأملاكُ من كل جانبٍ * ويقدمهُ الاقبالُ والعزّ والنصرُ
عوامله في الدار عينَ شوارع * وحاجبه عيسى وناظره الخضر
تُظلّلهُ حقّاً غمامة جدّهِ * إذا ما ملوك الصِّيد ظَلّلها الجبر
مُحيطٌ على علم النبوّة صدرُهُ * فطوبى لعلمٍ ضمّهُ ذلك الصدر
هو ابن الإمام العسكري مُحَمَّد الت * - قي الطاهر العلم الحبر
سليل عليّ الهادي ونجل مُحَمَّدِ ال * - جواد ومن في أرض طوس له قبرُ
عليّ الرضا وهو ابن موسى الذي قضى * ففاح على بغداد من نشرِهِ عِطرُ
هامش
( 1 ) المصادر :
الغدير 7 : 17 ، المنتخب للطريحي 345 ، المختار من كلمات الإمام المهدي عليه السلام 1 : 421 .