سأندبكُم ياعدّتي عند شدّتي * وأبكيكم حزناً إذا أقبل العشر
وأبكيكم ما دمتُ حيّاً فإنْ أمُت * ستكفيكم بعدي المراثي والشعرُ
عرائس فكر الصالح بن عرندس * قبولُكُمُ يا آل طه لها مَهرُ « 1 »
نصيحة المؤلّف كلّ راية قبل ظهور المهدي عليه السلام فهي راية ضلال وصاحبها طاغوت
زماننا هذا نحن في الغيبة الكبرى للإمام المهدي عجّل اللَّه تعالى فرجه ، زمان الفتن الضالّة ، كما حذّرنا منها الصادق عليه السلام : تأتيكم الفتن كقطع الليل المظلم كلّما قيل الفتنة انقضت امتدّت واتّسعت .
وقد حَذَّرنا أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً بقوله : من ورائكم فتنةٌ مظلمةٌ عمياء منكسفة لا ينجو منها إلّا النُوّمة .
وقال الإمام الباقر عليه السلام : لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا .
وما قاله الرضا عليه السلام : لا يكون ما تمدّون أعينكم حتى تمحّصوا وتميّزوا حتى لا يبقى إلّا الاندر فالاندر .
فماذا علينا أن نصنع بين قوى الاستعمار وبين التكفيريّن الملاحدة الأشرار ، ربّاه كيف النجاة لنا من مضلّات الفتن ، هل يمكننا قبول موالاة اليهود والنصارى وأنت سبحانك حذّرتنا منهم بقولك : « لا تتخذوا اليهود والنصارى
هامش
( 1 ) المائدة 51 .