أصلاب آبائهم وأرحام أمّهاتهم ، لأحدهم أشدّ بقيّةً على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء ، أوكالقابض على جمر الغضاء ، أولئك مصابيح الدجى ، يُنجّيهم اللَّه من كل فتنة غبراء مظلمة . « 1 »
( 19 ) الصدوق رحمه الله باسناده عن سيّد العابدين عليه السلام ، أنه قال :
من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا عليه السلام أعطاه اللَّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدرٍ وأحد . « 2 »
دعوات الراوندي مثله وفيه : ومن مات على موالاتنا . « 3 »
( 20 ) الطوسي باسناده عن الصادق عليه السلام أنه قال :
من عرف هذا الأمر ثم مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام كان له مثل أجر من قتل معه . « 4 »
( 21 ) الصدوق باسناده عن جابر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وعن أبي جعفر عليه السلام أنهما قالا :
يأتي على الناس زمانٌ يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان .
ان أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري جلّجلاله فيقول :
عبادي وإمائي ، آمنتم بسرّي ، وصدّقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب منّي ،
هامش
( 1 ) كمال الدين 1 : 323 / ح 7 ، بحار الأنوار 52 : 125 / ح 13 .
( 2 ) دعوات الراوندي 274 / ح 787 .
( 3 ) غيبة الطوسي 460 / ح 474 ، عنه : بحار الأنوار 52 : 131 / ح 31 .
( 4 ) المصادر :
كمال الدين 1 : 330 / ح 15 ، عنه : بحار الأنوار 52 : 145 / ح 66 .