يحزنون . « 1 »
( 18 ) الطبرسي رحمه الله باسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال : تمتدّ الغيبة بوليّ اللَّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة بعده .
يا أبا خالد ، ان أهل زمان غيبته ، القائلون بإمامته ، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كلّ زمان ، لان اللَّه تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغَيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف .
أولئك المخلصون حقّاً ، وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين اللَّه سرّاً وجهراً ، وقال عليه السلام :
انتظار الفرج من أعظم الفرج . « 2 »
الثقة الصفّار رحمه الله باسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه : اللَّهُمّ لقّني إخواني ، مرّتين .
فقال مَن حوله مِن أصحابه : أما نحن اخوانك يا رسول اللَّه ؟
فقال : لا ، انكم أصحابي ، وإخواني قومٌ في آخر الزمان آمنوا بي ولم يروني ، لقد عرّفنيهم اللَّه بأسمائهم وأسماء آبائهم من قبل أن يُخرجهم من
هامش
( 1 ) المصادر :
الاحتجاج 2 : 50 ، عنه : بحار الأنوار 52 : 122 / ح 4 .
( 2 ) بصائر الدرجات 84 / ح 4 ، عنه : بحار الأنوار 52 : 123 / ح 8 .