تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
وغيرهم من النبيين عليهم السلام ومن الآخرين ، مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ بن أبي طالب والحسن والحسين وغيرهم من الأئمّة صلوات اللَّه عليهم إلى مبلغ أيّامي ومنتهى عصري ، عبيداً للَّه‌عزّوجلّ ، يقول اللَّه : « ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكاً » الآيات . يا مُحَمَّد بن عليّ ، قد آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ! ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه ، فأشهد اللَّه الذي لا إله إلّا هو ، وكفى به شهيداً ، ورسوله مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم ، وملائكته وأنبياءه وأولياءه عليهم السلام ، وأُشهِدُك وأشهد كل من سمع كتابي هذا : أني بريٌ إلى اللَّه ورسوله ممن يقول إنّا نعلَمُ الغيب ، أونشارك اللَّه في ملكه ، أويُحلّنا سوى المحل الذي رضيه لنا وخلقنا له ، أويتعدّى بنا عمّا قد فَسّرتُه لك ، وبيّنتُه في صدر كتابي . وأشهدكم أن كل من نبرأ منه فإنّ اللَّه يبرأ منه وملائكته ورسله وأولياءه ، وجعلت هذا التوقيع الذي في هذا الكتاب أمانةً في عنقك وعنق من سمعه ، أن لا يكتمه من أحدٍ من مواليّ وشيعتي ، حتى يظهر على هذا التوقيع الكلّ من الموالي ، لعلّ اللَّه عزّوجلّ يتلافاهم فيرجعون إلى دين اللَّه الحق ، وينتهون عمّا لا يعلمون منتهى أمره ، ولا يُبلَغ مُنتهاه ، وكل من فهم كتابي ولم يرجع إلى ما قد أمرته ونهيته ، فقد حلّت عليه اللعنة من اللَّه ، وممّن ذكرت من عباده الصالحين . روى الشيخ الطوسي قدس سره باسناده عن أبي حامد أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال : ( 2 ) ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما خرج من لعن ابن هلال وكان ابتداء ذلك ، أن كتب عليه السلام إلى قُوّامه بالعراق : أحذروا الصوفيّ المتصنّع ، قال : « 1 »
هامش
( 1 ) الشورى 11 .
أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 552 | سعيد أبو معاش