فتعوّذ وسمّى وقرأ : « ونُريد أن نَمُنَّ على الذين استُضعفوا في الأرض » الآيتين ، وصلّى على مُحَمَّد وعلي وفاطمة والأئمّة واحداً واحداً باسمه إلى آخرهم ، وكان مكتوباً على ذراعه الأيمن :
« جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً » « 1 »
عن أبي عليّ الخيزراني ، عن جارية له كان أهداها لأبي مُحَمَّد عليه السلام قال :
سمعتها تذكر أنه لمّا ولد السيّد رأيت له نوراً ساطعاً قد ظهر وبلغ أفق السماء ، ورأيت طيوراً بيضاء تهبط من السماء وتمسح أجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده ثم تطير ، فأخبرنا أبا مُحَمَّد عليه السلام بذلك فضحك ، ثم قال : تلك ملائكة السماء نزلت لتتبرّك به وهي أنصاره إذا خرج . « 2 »
روي عن أبي مُحَمَّد عليه السلام قال : لمّا ولد الصاحب عليه السلام بعث اللَّه عزّوجلّ ملكين فحملاه إلى سرادق العرش حتى وقف بين يدي اللَّه ، فقال له : مرحباً بك ، بك أعطي ، وبك أعفو وبك أُعذّب . « 3 »
وقال القندوزي : فالخبر المعلوم المحقّق عند الثقاة أن ولادة القائم عليه السلام كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمسٍ وخمسين ومائتين في بلدة سامراء عند القرآن الأصغر . . .
وفي حديث آخر قال عليه السلام :
لمّا وهب لي ربّي مهديّ هذه الأمّة أرسل ملكين فحملاه إلى سرادق العرش حتى وقفا به بين يدي اللَّه عزّوجلّ فقال له : مرحباً بك عبدي لنصرة ديني
هامش
( 1 ) كمال الدين 2 : 431 / ح 7 عنه : بحار الأنوار 51 : / ح 10 .
( 2 ) إثبات الوصيّة 251 .
( 3 ) الثاقب في المناقب 584 / ح 1 ، الصحيفة المباركة المهديّة 289 .
كمال الدين 2 : 430 / ح 5 ، عنه : بحار الأنوار 51 : 4 / ح 6 .
كشف الغمّة 3 : 288 ، منتخب الأثر 341 .
الغيبة للطوسي 147 ، إعلام الورى 2 : 217 .