تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
ذهبت ، وأمّا اليسرى فنحن نعالجها ونجتهد ونرجو أن تسلم ، فاغتمّ لذلك دعبل غمّاً شديداً وجزع عليها جزعاً عظيماً ، ثمّ ذكر ما كان معه من وصلة الجبّة فمسحها على عيني الجارية وعَصَّبها بعصابة منها من أوّل اللّيل ، فأصبحت وعيناها أصحّ ممّا كانتا قبل ، ببركة أبي الحسن الرضا عليه السلام . « 1 » روى الطوسي رحمه الله أنه عليه السلام أعطى دعبل قميص خزّ أخضر وقال له : احتفظ بهذا القميص ، فقد صلّيت فيه ألف ليلة في كلّ ليلة ألف ركعة ، وختمت فيه القرآن ألف ختمة . « 2 » قال مؤرّخ دمشق شمس الدين مُحَمَّد بن طولون : « 3 » ثامن أئمة أهل البيت وهو أبو الحسن عليّ الرضا بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق بن مُحَمَّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب رضوان اللَّه عليهم أجمعين . نقل الصدوق قدس سره بأسانيده المعتبرة قال : نظر أبو نواس إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام ذات يوم خرج من عند المأمون على بغلة له ، فدنا منه أبو نواس فسلّم عليه وقال : يا بن رسول اللَّه قد قلت فيك أبياتاً فأحبّ أن تسمعها منّي .
هامش
( 1 ) المصادر : عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 267 - / 269 ، عنه : البحار 49 : 239 - / 241 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 338 ، إعلام الورى 329 ، إكمال الدين 2 : 372 ، منتخب الأثر 221 / ح 3 ، دلائل الإمامة 357 / ح 4 ، إثبات الهداة 3 : 284 / ح 102 ، أقول : والتاريخ يعيد نفسه ! ( 2 ) المصادر : أمالي الطوسي 359 / ح 89 - / المجلس الثاني عشر ، عنه : البحار 49 : 238 / ح 7 و 83 : 222 / ح 7 . ( 3 ) الأئمّة الاثناعشر 97 .
أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 448 | سعيد أبو معاش