نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ، اللَّهُمّ من زعم أنّنا أربابٌ فنحن إليك منه بُراء كبراءة عيسى بن مريم من النصارى ، اللَّهُمّ إنّا لم ندعهم إلى ما يزعمون فلا تؤاخذنا بما يقولون ، واغفر لنا ما يزعمون ، « ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّاراً ، انك ان تذرهم يُضلّوا عبادك ولا يلدوا إلّا فاجرا كفّاراً » « 1 »
( 21 ) عن مُحَمَّد بن خلاد قال :
سأل أبا الحسن رجلٌ من أهل فارس فقال له : أتعلمون الغيب ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : يُبسط لنا العلم فنعلم ويُقبض عنّا فلا نعلم . . الحديث . « 2 »
( 22 ) وفي كتاب عيون الأخبار :
روى الصدوق بإسناده عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، في حديث قال : انما وضع الأخبار عنا في التشبيه والجبر الغُلاة الذين صغّروا عظمة اللَّه تعالى ، فمن احبّهم فقد أبغضنا ، ومن ابغضهم فقد احبّنا ، ومن والاهم فقد عادانا ، ومن عاداهم فقد والانا ، ومن وصلهم فقد قطعنا ومن قطعهم فقد وصلنا ، ومن جفاهم فقد برَّنا ومن برَّهم فقد جفانا ، ومن أكرمهم فقد أهاننا ومن أهانهم فقد أكرمنا ، ومن قبلهم فقد ردَّنا ومن ردَّهم فقد قبلنا ، ومن أحسن إليهم فقد أساء الينا ومن أساء إليهم فقد أحسن الينا ، ومن صدّقهم فقد كذّبنا ، ومن كذّبهم فقد صدقنا ، ومن أعطاهم فقد حرمنا ، ومن حرمهم فقد أعطانا .
هامش
( 1 ) إثبات الهداة 3 : 756 / ح 40 ؛ البحار 25 : 343 / ح 25 ، عن : الاعتقادات للشيخ الصدوق 109 - / 111 .
( 2 ) إثبات الهداة 2 : 748 / ح 17 ، الكافي 1 : 256 / ح 1 .