تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
موسى عليه السلام فردّ اللَّه عليهم بل يداه مبسوطتان ، واليد هو الإمام في باطن الكتاب وانما عنى بقولهم لا امام بعد موسى عليه السلام . « 1 » ( 3 ) وروى بإسناده عن مُحَمَّد بن عاصم قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : يا مُحَمَّد بن عاصم ، بلغني أنك تجالس الواقفة ؟ قلت : نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالفٌ لهم . قال : لا تجالسهم فإنّ اللَّه عزّوجلّ يقول : « وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات اللَّه يُكفر بها ويستهزئ بها فلا تقعدوا معهم حتّى يخوضوا في حديث غيره انكم اذاً مثلهم » « 2 » يعني بالآيات الأوصياء ، الذين كفروا بها الواقفة . « 3 » ( 4 ) وروى بإسناده عن عمر بن يزيد قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فحدّثني ملياً في فضائل الشيعة . ثمّ قال : ان من الشيعة بعدنا من هم شرّ من النصّاب . قلت : جعلت فداك أليس ينتحلون حبّكم ويتولّونكم ويتبرّؤن من عدوّكم ؟ قال : نعم ، قال : جعلت فداك بيّن لنا نعرفهم فعلنا منهم . قال : كلّا يا عمر ما أنت منهم انما هم قومٌ يُفتنون بزيد ويفتنون بموسى عليه السلام . « 4 »
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ 2 : 757 / ح 863 . ( 2 ) النساء 140 . ( 3 ) رجال الكشّي 2 : 865 و 757 . ( 4 ) رجال الكشّيّ 2 : 759 / ح 869 .