( 10 ) عن الحسين بن خالد الصيرفي قال :
قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : من قال بالتناسخ فهو كافر ، ثمّ قال عليه السلام : لعن اللَّه الغلاة ، الا كانوا يهوداً ، الا كانوا نصارى ، الا كانوا مجوساً ، الا كانوا قدرية ، الا كانوا مرجئة ، الا كانوا حروريّة !
ثمّ قال عليه السلام : لا تقاعدوهم ولا تصادقوهم وابرأوا منهم ، برئ اللَّه منهم . « 1 »
( 11 ) عن مُحَمَّد بن عليّ ماجيلويه قال : بإسناده عن ياسر الخادم قال :
قلت للرضا عليه السلام : ما تقول في التفويض ؟ قال : ان اللَّه تبارك وتعالى فوّض إلى نبيه صلى الله عليه وآله امر دينه فقال : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » ، فامّا الخلق والرزق فلا ، ثمّ قال عليه السلام : انّ اللَّه عزّوجلّ يقول : « اللَّه خالق كلّ شيء » ويقول : « اللَّه الذي خلقكم ثمّ رزقكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عمّا يشركون » . « 2 »
( 12 ) عن مُحَمَّد بن خالد بن أبي هاشم الجعفريّ قال :
سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الغلاة والمفوضة ؟ فقال : الغلاة كفار والمفوضة مشركون ، من جالسهم أوخالطهم أوواكلهم أوشاربهم أوواصلهم أوزوّجهم أوتزوج منهم ، أوائتمنهم على أمانة ، أوصدّق حديثهم ، أوأعانهم بشطر كلمة ، خرج من ولاية اللَّه عزّ وجلّ وولاية رسوله صلى الله عليه وآله وولايتنا أهل البيت . « 3 »
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 202 / ح 1 - / الباب 46 ، عنه : بحار الأنوار 25 : 273 / ح 18 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 202 - / 203 / ح 4 - / الباب 46 ، عنه بحار الأنوار 25 : 328 / ح 1 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 203 / ح 4 - / الباب 46 ، عنه : بحار الأنوار 25 : 328 / ح 2 .