يتكلم به .
قال : بلى واللَّه لقد تكلّم به خير آبائي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا أمره اللَّه تعالى أن ينذر عشيرته الأقربين ، جمع من أهل بيته أربعين رجلًا وقال لهم : إنّي رسول اللَّه إليكم ، وكان أشدّهم تكذيباً له وتأليباً عليه عمّه أبو لهب ، فقال لهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :
ان خدشني خدشٌ فلست بنبيّ ، فهذا أوّل ما أبدع لكم من آية النبوّة ، وأنا أقول إن خدشني هارون خدشاً فلست بامام فهذا ما أبدع لكم من آية الإمامة . . الحديث . « 1 »
( 2 ) روى الطوسي رحمه الله بإسناده عن إبراهيم بن عقبة قال :
كتبت إليه يعني أبا الحسن عليه السلام : جعلت فداك قد عرفت بُغض هذه الممطورة ؟
أفأقنت عليهم في صلاتي ؟
قال : نعم أقنت عليهم في صلاتك . « 2 »
روى الشيخ الطوسي قدس سره بإسناده عن بكر ابن صالح ، قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : ما يقول الناس في هذه الآية ؟
قلت : جعلت فداك وأي آية ؟
قال : قول اللَّه عزّوجلّ : « وقالت اليهود يد اللَّه مغلولة غُلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء » « 3 » قلت : اختلفوا فيها .
قال أبو الحسن عليه السلام : ولكنّي أقول : نزلت في الواقفة ، أنّهم قالوا : لا امام بعد
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ 665 / ح 883 .
( 2 ) رجال الكشّيّ 762 / ح 879 .
( 3 ) المائدة 64 .