وأمّا السنّة من نبيّه فمداراة الناس .
وأما السنّة من وليّه فالصبر في البأساء والضرّاء . « 1 »
وقال عليه السلام : ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة ، وانّما العبادة كثرة التفكّر في أمر اللَّه . « 2 »
سُئل الرضا عليه السلام عن حدّ التوكّل ؟ فقال عليه السلام : أن لا يخاف أحداً إلّا اللَّه . « 3 »
وقال عليه السلام :
أحسن الظنّ باللَّه ، فإنّ من حَسُن ظنُّه باللَّه كان عند ظنّه ومن رضي بالقليل من الرزق قُبِل منه اليسير من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال خفّت مؤونته ونُعِّم أهله وبَصَّره اللَّه داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام . « 4 »
وقال عليه السلام : الإيمان أربعة أركان : التوكّل على اللَّه ، والرضا بقضاء اللَّه والتسليم لامر اللَّه ، والتفويض إلى اللَّه . « 5 »
وقال عليه السلام : لا تدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتّكالًا على حبّ آل مُحَمَّد عليهم السلام ولا تدعوا حبّ آل مُحَمَّد عليهم السلام لأمرهم اتّكالًا على العبادة فانّه أحدهما دون الآخر . « 6 »
الوشّاء قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول :
أقرب من يكون العبد من اللَّه تعالى وهو ساجدٌ وذلك قوله تعالى : « واسجد
هامش
( 1 ) أصول الكافي 4 : 339 .
( 2 ) تحف العقول 442 .
( 3 ) تحف العقول 445 .
( 4 ) تحف العقول 449 .
( 5 ) تحف العقول 445 .
( 6 ) بحار الأنوار 78 : 348 .