تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وأمّا السنّة من نبيّه فمداراة الناس . وأما السنّة من وليّه فالصبر في البأساء والضرّاء . « 1 » وقال عليه السلام : ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة ، وانّما العبادة كثرة التفكّر في أمر اللَّه . « 2 » سُئل الرضا عليه السلام عن حدّ التوكّل ؟ فقال عليه السلام : أن لا يخاف أحداً إلّا اللَّه . « 3 » وقال عليه السلام : أحسن الظنّ باللَّه ، فإنّ من حَسُن ظنُّه باللَّه كان عند ظنّه ومن رضي بالقليل من الرزق قُبِل منه اليسير من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال خفّت مؤونته ونُعِّم أهله وبَصَّره اللَّه داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام . « 4 » وقال عليه السلام : الإيمان أربعة أركان : التوكّل على اللَّه ، والرضا بقضاء اللَّه والتسليم لامر اللَّه ، والتفويض إلى اللَّه . « 5 » وقال عليه السلام : لا تدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتّكالًا على حبّ آل مُحَمَّد عليهم السلام ولا تدعوا حبّ آل مُحَمَّد عليهم السلام لأمرهم اتّكالًا على العبادة فانّه أحدهما دون الآخر . « 6 » الوشّاء قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : أقرب من يكون العبد من اللَّه تعالى وهو ساجدٌ وذلك قوله تعالى : « واسجد
هامش
( 1 ) أصول الكافي 4 : 339 . ( 2 ) تحف العقول 442 . ( 3 ) تحف العقول 445 . ( 4 ) تحف العقول 449 . ( 5 ) تحف العقول 445 . ( 6 ) بحار الأنوار 78 : 348 .