تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وجواهر شتّى غير أنه بالاجتماع شيء واحد ، قلت : جعلت فداك فرّجت عنّي .

جعل اللَّه عزّوجلّ قلوب الأئمّة مورداً لإرادته تعالى

عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : ان اللَّه جعل قلوب الأئمّة مورداً لإرادته ، فإذا شاء اللَّه شيئاً شاؤوا ، وهو قول اللَّه عزّوجلّ : « وما تشاؤون إلّا أن يشاء اللَّه » « 1 » . وفي بعض الأخبار : ان الإمام عليه السلام وكر لإرادة اللَّه جعل قلب وليّه وكراً لإرادته ، فإذا شاء اللَّه شئنا . « 2 » وفي الزيارة المروّية في الكافي لأبي عبد اللَّه عليه السلام : وإرادة الربّ ومقادير أموره تهبط إليكم ، وتصدر من بيوتكم . « 3 » قال الإمام الرضا عليه السلام : لا يكون المؤمن مؤمناً حتّى يكون فيه ثلاث خصال : 1 ) سنّة من ربه ، 2 ) وسنّةً من نبيّه ، 3 ) وسنّة من وليّه : فأمّا السنّة من ربّه فكتمان سرّه .
هامش
( 1 ) الإنسان 30 - / التكوير 29 . بصائر الدرجات 512 ، عنه : البحار 25 : 372 / ح 23 . وأخرجه في تفسير القمّي 2 : 409 ، عنه : البحار 5 : 114 / ح 44 و 24 : 305 / ح 4 . البرهان 4 : 435 / ح 3 وفي ينابيع المعاجز 44 واللوامع 458 . ( 2 ) البحار 26 : 256 / ح 31 . پ ( 3 ) المصادر : الكافي 4 : 575 / ح 2 ، الفقيه 2 : 594 / ح 3199 ، التهذيب 6 : 54 / ح 1 . عنها : الوسائل 10 : 382 / ح 1 ، وأورده في كامل الزيارات 366 ضمن ح 2 . عنه البحار 101 : 153 ، ضمن ح 3 .