في توحيد الإمام الباقر عليه السلام :
سأل نافع بن الأزرق أبا جعفر عليه السلام قال : أخبرني عن اللَّه عزّوجلّ متى كان ؟
قال عليه السلام :
متى لم يكن حتّى أخبرك متى كان ؟ سبحان من لم يزل ولا يزال فرداً صمداً لم يتّخذ صاحبةً ولا ولدا . « 1 »
روى عبد اللَّه بن سنان عن أبيه قال :
حضرت أبا جعفر عليه السلام وقد دخل عليه رجل من الخوارج فقال له : يا أبا جعفر أي شيء تعبد ؟ قال : اللَّه ، قال : رأيته ؟
قال : بلى لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يعرف بالقياس ، ولا يُدرك بالحواس ، موصوفٌ بالآيات معروفٌ بالدلالات ، لا يجور في حكمه ، ذلك اللَّه لا إله إلّا هو .
قال : فخرج الرجل وهو يقول : اللَّه أعلم حيث يجعل رسالته . « 2 »
عبد اللَّه بن جعفر في قرب الإسناد عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن مُحَمَّد عليه السلام قال : « 3 »
كان أبي يصلّي في جوف النهار فيسجد السجدة فيطيل السجود حتّى يقال : إنّه راقد .
قرب الإسناد « 4 » ذيله : فما يفجأ منه إلّا وهو يقول : لا إله إلّا اللَّه حقاً حقاً
هامش
( 1 ) احتجاج الطبرسيّ 2 : 321 .
( 2 ) احتجاج الطبرسيّ 2 : 322 .
( 3 ) وسائل الشيعة 4 : 14 / ح 981 .
( 4 ) قرب الإسناد 4 .