سجدت لك تعبّداً ورقّاً وإيماناً وتصديقاً واخلاصاً يا عظيم يا عظيم ، ان عملي ضعيف فضاعفه لي فأنك جوادٌ كريم يا حنان اغفر لي ذنوبي وجرمي وتقبّل منّي عملي ، يا جبار يا كريم ، اللَّهُمّ إنّي أعوذ بك أن أخيب أوأعمل ظلماً .
تفسير العياشي بإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال :
قال أبو جعفر عليه السلام :
انما يعبد اللَّه من عرف اللَّه ، وأما من لا يعرف اللَّه فكأنّما يعبد غيره هكذا ضالًاّ ، قلت : أصلحك اللَّه وما معرفة اللَّه ؟
قال : يصدّق اللَّه ويصدّق مُحَمَّداً في موالاة عليّ والايئتمام به وبأئمة الهدى من بعده والبراءة من عدوّهم ، وكذلك عرفان اللَّه .
قال : قلت : أصلحك اللَّه أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان ؟
قال : توالي أولياء اللَّه وتعادي أعداء اللَّه وتكون مع الصادقين كما أمرك اللَّه .
قال : قلت : من أولياء اللَّه ومن أعداء اللَّه ؟
فقال : أولياء اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه وعليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ثمّ انتهى الأمر إلينا ثمّ ابني جعفر - / وأومأ إلى جعفر وهو جالس - / فمن والى هؤلاء فقد والى اللَّه وكان مع الصادقين كما أمره اللَّه . « 1 »
الإمام الباقر عليه السلام ودعاء علقمة في التوحيد
الدعاء بعد زيارة عاشوراء
يااللَّهُ يااللَّهُ يااللَّهُ يامُجِيبَ دَعْوَةَ المُضْطَرِّينَ ياكاشِفَ كُرَبِ المَكْرُوبِينَ ياغِياثَ المُسْتَغِيثِينَ ياصَرِيخَ المُسْتَصْرِخِينَ ، وَيامَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ وَيامَنْ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَيامَنْ هُوَ بِالمَنْظَرِ الأعلى وَبالأُفُقِ المُبِين
هامش
( 1 ) تفسير البرهان 2 : 169 / ح 8 .