فما فاز من فاز إلّا بنا * وما خاب مَن حُبّنا زادهُ
فمن سرَّنا نال منا السرور * ومن ساءنا ساءَ ميلادهُ
ومن كان غاصِبنا حقّنا * فيوم القيامة ميعادهُ
ثمّ قال : أنا أبو جعفر مُحَمَّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، ثمّ التفَتُّ فلم أره ، فلم ادر نزل في الأرض أم صعد في السماء ! « 1 »
( 8 ) قال أفلح مولى مُحَمَّد بن عليّ :
خرجت مع مُحَمَّد بن عليّ حاجّاً ، فلمّا دخل المسجد نظر إلى البيت فبكى حتّى علا صوته ، فقلت : بأبي وأمي ، ان الناس ينظرون إليك فلو رفقت بصوتك قليلًا ، قال : ويحك يا أفلح ، ولم لا أبكي ؟ لعلّ اللَّه ينظر اليّ منه برحمةٍ فأفوز بها عنده غداً . قال : ثمّ طاف بالبيت ، ثمّ جاء حتّى ركع عند المقام ، فرفع رأسه من سجوده ، فإذا موضع سجوده مبتلٌّ من دموع عينيه . « 2 »
صلواته الخاصّة ودعاؤه
( 9 ) صلاة الباقر عليه السلام : ركعتان ، كلّ ركعة بالحمد مرة و « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر » مائة مرة ، ودعاؤه عليه السلام :
« اللَّهمَّ إنّي أسألك يا حليم ذوأناة غفور ودود ، أن تتجاوز عن سيّئاتي وما عندي بحسن ما عندك ، وان تعطيني من عطائك ما يسعني ، وتلهمني فيما أعطيتني العمل فيه بطاعتك وطاعة رسولك ، وان تعطيني من عفوك ما استوجب
هامش
( 1 ) الفصول المهمّة 220 كشف الغمّة 2 : 351 ، ينابيع المودّة 3 : 135 - / 136 / الباب الرابع والستّون ، عن : جواهر العقدين 2 : 258 - / 259 . . . وفيه البيت الرابع هكذا : ومن كان كاتمَنا فضلنا . .
( 2 ) صفة الصفوة 2 : 110 ، ورواه البدخشي في مفتاح النجاء 246 من المخطوط ، الأنوار القدسية 35 .