إليه ، ثمّ قلت : أنت يرحمك اللَّه ، قال : فقال : هذا دين اللَّه ودين ملائكته . « 1 »
في توحيد الباقر عليه السلام ومعارفه
البصائر بإسناده عن أسود بن سعيد قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فأنشأ يقول ابتداءً من غير أن يُسئل :
نحن حجة اللَّه ، ونحن باب اللَّه ، ونحن لسان اللَّه ، ونحن وجه اللَّه ، ونحن عين اللَّه في خلقه ، ونحن ولاة أمر اللَّه في عباده . « 2 »
قال الحسين بن عبد الوهاب بعد ما أورد قصة أبي بصير ومسح الإمام الباقر عليه السلام على عينيه ، ثمّ قال عليه السلام :
نحن جنب اللَّه جلّ وعزّ ، نحن صفوة اللَّه ، نحن خيرة اللَّه ، نحن أمناء اللَّه ، نحن مستودع مواريثالأنبياء ، نحن حجج اللَّه ، نحن حبل اللَّه المتين ، نحن صراط اللَّه المستقيم ، قال اللَّه تعالى : « وان هذا صراطي مستقيماً فاتّبعوه ولا تتبعوا السبل » « 3 »
نحن رحمة اللَّه على المؤمنين ، بنا يفتح اللَّه وبنا يختم اللَّه ، من تمسّك بنا نجا ، ومن تخلّف عنّا هوى ، نحن القادة الغرّ المحجّلون .
ثمّ قال عليه السلام : فمن عرفنا وعرف حقّنا وأخذ بأمرنا فهو منّا وإلينا . « 4 »
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 144 - / الرقم 13 .
( 2 ) بصائر الدرجات 61 / ح 1 ، عنه : البحار 26 : 246 / ح 13 .
( 3 ) الأنعام 153 .
( 4 ) عيون المعجزات 67 .