واللَّه ما ترك اللَّه أرضاً منذ قبض آدم عليه السلام إلّا وفيها امامٌ يهتدى به إلى اللَّه وهو حجّته على عباده ، ولا تبقى الأرض بغير امام حجة للَّهعلى عباده . « 1 »
وروى بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال :
ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك اللَّه وتعالى : الطاعة للإمام بعد معرفته ، ثمّ قال : ان اللَّه تبارك وتعالى يقول : « من يطع الرسول فقد أطاع اللَّه ومن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً » « 2 »
ورواه بإسناده عن أبي جعفر قال :
قال لي أبو جعفر عليه السلام : انما يعبد اللَّه من يعرف اللَّه فأمّا من لا يعرف اللَّه فإنما يعبده هكذا ضلالًا قلت : جعلت فداك فما معرفة اللَّه ؟
قال : تصديق اللَّه عزّوجلّ وتصديق رسوله وموالاة عليّ والائتمام به وبأئمة الهدى والبراءة إلى اللَّه عزّوجلّ من عدوّهم . هكذا يعرف اللَّه عزّوجلّ . « 3 »
وروى جابر بإسناده عن إسماعيل بن جابر ، قال :
قلت لأبي جعفر عليه السلام أعرض عليك ديني الذي أدين اللَّه عزّوجلّ به ؟
قال : فقال : هات .
قال : فقلت : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له وأنّ مُحَمَّداً عبده ورسوله والإقرار بما جاء به من عند اللَّه وان عليّاً كان اماماً فرض اللَّه طاعته ، ثمّ كان بعده الحسن اماماً فرض اللَّه طاعته ، ثمّ كان بعده الحسين اماماً فرض اللَّه طاعته ، ثمّ كان بعده عليّ بن الحسين اماماً فرض اللَّه طاعته ، حتّى انتهى الأمر
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 137 - / باب أن الأرض لا تخلو من حجة - / رقم 8 .
( 2 ) النساء 8 .
أصول الكافي 1 : 142 - / الرقم 1 ، فوض طاعة الأئمّة .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 138 - / الرقم 3 .