تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
ولقد خُصّ دونهم بصفاتٍ * من صفات الإله جلّ عُلاها ولذا لم نصف بها من سواه * غير أنّا بها وصفنا الإلها جعل اللَّه بيته لعليٍّ * مولداً يا له عُلًا لا يُضاها لم يشاركه في الولادة فيه * سيد الرسل لا ولا أنبياها فاكتست مكّة بذاك افتخاراً * وكذا المشعران بعد مناها بل به الأرض قد علت إذ حوته * فغدت أرضها مطاف سماها أوما تنظر الكواكب ليلًا * ونهاراً تطوف حول حماها وبيوم الغدير سبعون ألفاً * شهدوا خطبة النبي شفاها قال فيها النبي قولًا بليغاً * سمع الكلّ مثلما سمعاها قائلًا إنّما وليّكم اللَّه * وما جاء فيه ممّا سواها بايع الحاضرون منهم جميعاً * بيعةً أرغمت أنوف عِداها أسرع المسلمون فيها ولكن * بخبخ الأشقياء بعد إباها عنه سل هل أتى ونوناً وصاداً * وكذا الذاريات سلها وطأها والحواميم مع طواسين سلها * وسواها كفاطر وسباها
سترها بمدحها وثناها * لعليّ كشمسها وضحاها لم يدع آيةً تنصّ عليه * محكمات الكتاب إلّا تلاها « 1 »
هامش
( 1 ) رواه العلّامة الأميني في الغدير 6 : 29 .