متقلّداً بسيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم متعمّماً بعمامة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وفي إصبعه خاتم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقعد على المنبر وكشف عن بطنه فقال : سلوني قبل أن تفقدوني فانّما بين الجوانح منّي علمٌ جم هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم هذا ما زقّني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم زقّاً من غير وحي أوحى اليّ فواللَّه لو ثنيت لي وسادة فجلست عليها لأفتيت لأهل التوراة بتوراتهم ، ولأهل الإنجيل بإنجيلهم حتى ينطق التوراة والإنجيل فيقولان : صدق عليّ قد أفتانا بما أنزل فينا وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون . « 1 »
الثاني :
ما رواه الصفوري البغدادي « 2 » قال :
قال عليّ رضي الله عنه :
سلوني قبل أن تفقدوني عن علمٍ لا يعرفه جبريل ولا ميكائيل .
فقال رجل : يا أمير المؤمنين ما هذا العلم الذي لا يعلمه جبريل ولا ميكائيل ؟
قال : ان اللَّه تعالى علّم نبيّه مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المعراج علوماً شتّى ، فمنها علمٌ أمره اللَّه بكتمانه وعلم أمره اللَّه بتبليغه وعلمٌ خيّر اللَّه تعالى فيه الخ .
هامش
( 1 ) المصادر من العامّة :
رواه الخوارزمي أيضاً في مقتل الحسين 44 - / ط الغري .
والحمويني في فرائد السمطين بعين ما تقدّم سنداً ومتناً .
والقندوزي في ينابيع المودة 74 و 264 - / ط إسلامبول .
ومُحَمَّد خواجة بارسا البخاري في فصل الخطاب على ما في ينابيع المودة 373 - / ط إسلامبول .
نهج البلاغة 280 - / ط 189 للسيد الرضي رحمه الله .
( 2 ) نزهة المجالس 2 : 144 - / ط القاهرة .