تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
1085 رحمه الله في باب ما أوّله الصاد : قوله : « صدّيقاً نبيّاً » « 1 » الصدّيق بالتشديد : كثير الصدق ، قوله : « أولئك الذين أنعم اللَّه عليهم من النبيين والصدّيقين » « 2 » وقال الشيخ أبو عليّ : الصدّيق المداوم على التصديق بما يوجب الحق . قوله : « وأمّه صدّيقة » « 3 » أي كسائر النساء اللاتي يلازمن الصدق ويصدّقن الأنبياء ، قوله : « وكونوا مع الصادقين » « 4 » أي الذين صدقوا في دين اللَّه نيّة وقولًا وعملًا . وعن الباقر عليه السلام : كونوا مع آل مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم . وعن الرضا عليه السلام ، أنه قال : الصادقون الأئمّة عليهم السلام . وفي الحديث : فاطمة عليها السلام صدّيقة لم يكن يغسّلها إلّا صدّيق . الصدّيق : فعيّل للمبالغة في الصدق ويكون الذي يصدق قوله بالعمل . وأراد بالصدّيق هاهنا عليّاً عليه السلام .

علي عليه السلام هو الفاروق الأعظم

( 1 ) ومن كتاب الخصائص للطبري « 5 » : عن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بيد عليّ ، فقال :
هامش
( 1 ) 19 : 41 . ( 2 ) 4 : 68 . ( 3 ) 5 : 78 . ( 4 ) 9 : 120 . ( 5 ) إحقاق الحقّ 4 : 34 ، نقل عن أرجح المطالب 447 ثم قال : أخرجه الطبري والديلمي . كشف اليقين 36 - / 40 / ه 41 .