تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
منك وانه من فلان القبطيّ ، فقال : يا علي فاذهب فاقتله ، فقلت يا رسول اللَّه إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمى في الوبر لما أمرتني ، المعنى سواء . البخاري : عن سهل بن سعد الساعدي : وكانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء يرشّه ، فأخذ حصيراً فحرقه فحشا به - / يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد - / . تاريخ الطبري : لما كان من وقعة أحد ما قد كان ، بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : أخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون وماذا يريدون ، في كلامٍ له ، قال علي عليه السلام : فخرجت في آثار القوم أنظر ما يصنعون ، فلما اجنبوا الخيل وامتطوا الإبل وتوجّهوا إلى مكة أقبلت أصيح - / يعني بانصرافهم - / . ومن ذلك ما دعا له صلى الله عليه وآله وسلم في مواضع كثيرة منها يوم الغدير قول : ( اللَّهُمّ والِ من والاه ) . ودعا له يوم خيبر : ( اللَّهُمّ قهِ الحر والبرد ) ، ودعا له يوم المباهلة : ( اللَّهُمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ) . ودعا له لما مرض : ( اللَّهُمّ عافه وشافه ) ، وغير ذلك ، ودعاؤه له بالنصر والولاية لا يجوز إلّا لوليّ الأمر فبانت بذلك إمامته . وكان عليه السلام يكتب الوحي والعهد ، وكاتب الملك أخصّ اليه ، لأنه قلبه ولسانه ويده ، فلذلك أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بجمع القرآن بعده ، وكتب له الاسرار ، وكتب يوم الحديبية بالاتفاق . وقال أبو رافع : ان علياً كان كاتب النبي إلى من عاهد ووادع ، وان صحيفة أهل نجران كان هو كاتبها ، وعهود النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا توجد قط إلّا بخط علي عليه السلام ، ومن