وعن المغيرة ، عن أم موسى عن أم سلمة قالت : والذي أحلف به ان كان علي لأقرب الناس عهداً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ثم ذكرت بعد كلام قالت : فانكبّ عليه علي يُسارّه ويناجيه .
ومن ذلك أنه قسم له النبي صلى الله عليه وآله وسلم حنوطه الذي نزل به جبرئيل من السماء .
وكان من الثقة به أنه جعله لمصالح حرمه .
روى التاريخي في تاريخه ، والاصفهاني في حليته ، عن مُحَمَّد بن الحنفية :
أن الذي قُذِفَت به مارية وهو خصّي اسمه مابور ، وكان المقوقس أهداه مع الجاريتين إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعث النبي عليه السلام وأمره بقتله ، فلما رأى علياً وما يريد به تكشف حتى بيّن لعلي أنه أجبّ لا شيء معه ممّا يكون مع الرجال فكفّ عنه عليه السلام .
حلية الأولياء : مُحَمَّد بن إسحاق في خبرٍ :
كان ابن عم لها يزورها فأنفذ علياً ليقتله ، قال : فقلت يا رسول اللَّه أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسبيكة المحماة ، وفي رواية : كالمسمار في الوبر ، ولا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني به والشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ فقال : بل الشاهد قد يرى ما لا يرى الغائب ، فأقبلت متوشّحاً السيف فوجدته عندها ، فاخترطت السيف ، فلما أقبلت نحوه عرف اني أريده فأتى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجله ، فإذا هو أجَبُّ أمسح ما له ممّا للرجل قليلٌ ولا كثير ، فأغمدت سيفي ثم أتيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته ، فقال : الحمد للَّهالذي يصرف عنّا أهل البيت الاشحان .
روى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام :
قال أمير المؤمنين عليه السلام في آخر احتجاجه على أبي بكر بثلاثٍ وعشرين خصلة :
نشدتكم باللَّه هل علمتم أن عايشة قالت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ان إبراهيم ليس
أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 474
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٧٤