تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
أرفق حتى انتهى إلى الحصن ، فاجتذب بابه ، فألقاه في الأرض ، ثم اجتمع عليه سبعون رجلًا ، وكان جهدهم أن أعادوا الباب . « 1 » ( 4 ) وروى أبو عبد اللَّه الجدلي قال : سمعت أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه يقول : عالجت باب خيبر وجعلته مجنّاً لي ، وقاتلت القوم ، فلمّا أخزاهم اللَّه وضعت الباب على حصنهم طريقاً ، ثم رميت به في خندقهم . فقال له رجل : لقد حملت منه ثقلًا ! فقال عليه السلام : ما كان الأمثل جنّتي التي في عدّتي في غير ذلك المقام . قال الشاعر في ذلك
ان امرءاً حمل الرتاج بخيبرٍ * يوم اليهود بقدرة لمؤيّدُ حمل الرتاج رتاج باب قصورها * والمسلمون وأهل خيبر شُهّدُ فرمى به ولقد تكلّف ردّه * سبعون كلّهم له مشدّدُ ردّوه بعد مشقّةٍ وتكلّفٍ * ومقال بعضهم لبعضٍ أردد « 2 »

علي عليه السلام سهم اللَّه تعالى

( 1 ) وبالاسناد عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما عصاني قومٌ من المشركين إلّا رميتهم بسهم اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) المصادر : الثاقب في المناقب 257 / ح 2 ، ورواه ابن شهرآشوب في المناقب 2 : 293 . ( 2 ) المصادر : الثاقب في المناقب 257 / ح 3 ، ورواه ابن شهرآشوب في المناقب 2 : 295 .