تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
قيل : وما سهم اللَّه يا رسول اللَّه ؟ قال : هو علي بن أبي طالب ما أبرزته في طلب ثأر ، ولا بعثته في سريّةٍ إلّا رأيت جبرئيل عليه السلام عن يمينه ، وميكائيل عن يساره وملك الموت أمامه ، وسحابة تظلّه حتى يعطيه اللَّه خير النصر والظفر . « 1 » ( 2 ) روى الصدوق رحمه الله بإسناده عن جابر قال : أخبرني مُحَمَّد بن علي عليهما السلام قال : كانت ظئر علي التي أرضعته امرأة من بني هلال ، خلّفته في خبائها ومع أخٌ له من الرضاعة ، وكان أكبر منه سنّاً بسنة إلّا اياماً ، وكان عند الخباء قليب ، فمرّ الصبي نحو القليب ، ونكس رأسه فيه ، فحبا علي عليه السلام فتعلّقت رجل علي عليه السلام بطنب الخيمة ، فجرّ الحبل حتى أتى على أخيه فتعلّق بفرد قدميه وفرد يديه ، أمّا اليد ففي فيه ، وأما الرجل ففي يده . فجاءته أمه فأدركته فنادت : يا للحي يا للحي يا للحي ، من غلام ميمون أمسك عليّ ولدي ، فأخذوا الطفل ، من عند رأس القليب وهم يعجبون من قوّته على صباه ، ولتعلّق رجله بالطنب ، ولجرّه الطفل حتى أدركوه ، فسمّته أمه ميموناً - / أي مباركاً - / ، فكان الغلام في بني هلال يعرف بمعلّق ميمون وولده إلى اليوم . « 2 » ( 3 ) في المناقب في خبر : قالت فاطمة بنت أسد : فشدّدته وقمّطته بقماطٍ فبتر القماط ، ثم جعلته قماطين فبترهما ، ثم جعلته ثلاثة وأربعة وخمسة
هامش
( 1 ) المصادر : الثاقب في المناقب 121 / ح 6 ، أمالي الطوسي 505 ضمن الحديث 13 المجلس 18 . عنه البحار 40 : 31 ضمن ح 62 . ( 2 ) المصادر : معانيالأخبار 58 ، مناقب‌ابن شهرآشوب 2 : 288 ، عنه‌البحار 35 : 47 - / 48 وفي 41 : 275 .