وليّ من أنا مولاه اللَّهُمّ وال من والاه اللَّهُمّ عاد من عاداه .
ورواه الإمام أحمد بن حنبل « 1 » وفيه أيضاً : قال : فلقيه عمر بعد ذلك فقال له :
« هنيئاً لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة » .
( 38 ) وذكره المتقي أيضاً « 2 » وقال : أخرجه ابن أبي شيبة .
وذكر المحبّ الطبري « 3 » مثله وقال : أخرجه ابن السمّان .
وذكر المحب الطبري أيضاً في ذخائر العقبى مثله وقال : أخرجه أحمد في مسنده ، وأخرجه في المناقب من حديث عمر ، وزاد بعد قوله :
وعاد من عاداه وانصر من نصره وأحبّ من أحبّه ، قال شعبة : أو قال :
وابغض من أبغضه .
أقول : وقد أورد الأميني رحمه الله في الغدير مئات المصادر لهذا الحديث من العامّة فراجع .
( 39 ) مستدرك الصحيحين « 4 » روى بسنده عن رفاعة عن أياس الضبيّ عن أبيه عن جده قال : كنّا مع علي عليه السلام يوم الجمل فبعث إلى طلحة بن عبيد اللَّه أن القني ، فأتاه طلحة فقال : نشدتكاللَّه هل سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه اللَّهُمّ وال من والاه وعاد من عاداه ؟ قال :
هامش
( 1 ) مسند أحمد 4 : 281
( 2 ) كنز العمّال 6 : 397 .
( 3 ) الرياض النضرة 2 : 169 .
( 4 ) مستدرك الصحيحين 3 : 371 .