تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
قال : افتتح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مكة ثم انصرف إلى الطائف فحاصرهم ثمانية أوسبعة ثم أوغل غدوة أوروحة ثم نزل هجر ثم قال : أيّها الناس إنّي لكم فرط وإنّي أوصيكم بعترتي خيراً ، موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمُنَّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أولابعثنّ عليكم رجلًا منّي - / أوكنفسي - / فليضربنّ أعناق مقاتليهم ولَيَسبِيَنَّ ذراريهم ، قال : فرأى الناس أنه يعني أبا بكر أوعمر ، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال هذا ، قال : هذا حديث صحيح الاسناد . « 1 » ( 32 ) روى الزمخشري في تفسير قوله تعالى : « 2 » « يا أيّها الذين آمنوا إنْ جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبيّنوا » في سورة الحجرات ، قال : بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الوليد بن عقبة أخا عثمان لأمّه ( إلى أن قال ) مصدّقاً إلى بني المصطلق ، وكانت بينه وبينهم إحنة ، فلمّا شارف ديارهم ركبوا مستقبلين له فحسبهم مقاتليه ، فرجع وقال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : قد ارتدّوا ومنعوا الزكاة ، فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهمّ أن يغزوهم ، فبلغ القوم فوردوا وقالوا : نعوذ باللَّه من غضبه وغضب رسوله ، فأتهمهم فقال : لتنتهنّ أولابعثنّ إليكم رجلًا هو عندي كنفسي يقاتل مقاتلكم ويسبي ذراريكم ، ثم ضرب بيده على كتف علي عليه السلام .
هامش
( 1 ) المصادر : ذكره المتقّي الهندي في كنز العمّال 6 : 405 وابن حجر في الصواعق المحرقة 75 كُلًّا قد نقلا عن ابن أبي شيبة . وذكره الهيثمي في مجمعه 9 : 134 قال : رواه أبو يعلى ، وفي 163 وقال : رواه البزّار . ( 2 ) الكشّاف للزمخشري .
أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 358 | سعيد أبو معاش