تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
( 33 ) روى بسنده عن أُبيّ قال : « 1 » قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لينتهينّ بنو وليعة أولابعثنّ عليهم رجلًا كنفسي ينفذ فيهم أمري فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية ، فما راعني إلّا وكفّ عمر في حُجزتي من خلفي وقال : مَن يعني ؟ قلت : إيّاك يعني وصاحبك ، قال : فمن يعني ؟ قلت : خاصف النعل ، قال : وعلي عليه السلام يخصف النعل . أقول : وكأنّ أُبَيّ قد أستهزأ بعمر أوّلًا فقال له : إياك يعني وصاحبك أي أبا بكر - / فأحسّ بذلك عمر وأنّه قد استهزأ به فاستفهمه ثانياً فبيّن له على وجه الجد أنه صلى الله عليه وآله وسلم يعني علياً عليه السلام . وذكر مثله المحبّ الطبري أيضاً « 2 » وقال فيه : عن زيد ابن نفيع وقال : خرّجه أحمد في المناقب . ( 34 ) عن عمرو بن العاص قال : « 3 » لمّا قدمت من غزوة ذات السلاسل - / وكنت أظنّ أن ليس أحد أحب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم منّي ، فقلت : يا رسول اللَّه أيّ الناس أحب إليك ؟ فذكر في كنز العمّال أناساً ( إلى أن قال ) : عمرو بن العاص . قلت : يا رسول اللَّه فأين علي ؟ فالتفت إلى أصحابه فقال : انّ هذا يسألني عن النفس ، قال : أخرجه ابن النجار .
هامش
( 1 ) خصائص النسائي 19 . ( 2 ) الرياض النضرة 3 : 164 . ( 3 ) كنز العمّال 6 : 400 .