إلى سليمان ، وأنا وصي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 »
( 3 ) في الاختصاص المنسوب إلى الشيخ المفيد قدس سره : بإسناده عن أبي الأحمر قال : قال الصادق عليه السلام :
يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لمّا قال : « لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره » ولا يُنكرون تناول آصف وصي سليمان عرش بلقيس واتيانه سليمان به قبل أن يرتدّ اليه طرفه ؟
أليس نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء ووصيّه عليه السلام أفضل الأوصياء ؟ أفلا جعلوه كوصيّ سليمان ؟
حكم اللَّه بيننا وبين من جحد حقّنا وأنكر فضلنا . « 2 »
( 4 ) روى المحدّث الجليل ابن شاذان القمي « 3 » بسنده عن طريق العامّة عن نافع عن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب قال :
سألنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، فغضب وقال :
ما بال أقوام ينكرون مَن له منزلة عند اللَّه كمنزلتي ، ومقام كمقامي إلّا النبوّة ، ألا وَمَنْ أحبّ علياً فقد أحبّني ومن أحبّني رضي اللَّه عنه ، ألا وَمَنْ أحبّ عليّاً استغفرت له الملائكة ، وفتحت له أبواب الجنّة ، يدخل من أيّ بابٍ شاء بغير حساب .
هامش
( 1 ) المناقب 2 : 324 ، عنه البحار 25 : 380 / ح 31 .
( 2 ) المصادر :
الاختصاص 207 ، عنه البحار 14 : 115 / ح 12 و 27 : 28 / ح 9 و 42 : 50 / ح 19 .
( 3 ) مائة منقبة لابن شاذان المنقبة 37 ، ص 91 - / 94 .