تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
ألا وَمَنْ أحبّ عليّاً مرّ على الصراط كالبرق الخاطف ، ولم يرصعوبة المرور . ألا وَمَنْ أحبّ عليّاً كتب اللَّه له براءة من النار ، وبراءة من النفاق ، وجوازاً على الصراط ، وأماناً من العذاب . ألا وَمَنْ أحبّ عليّاً لا ينشر له ديوان ، ولا ينصب له ميزان ، وقيل له : أدخل الجنّة بغير حساب . ألا وَمَنْ أحبّ عليّاً أمن من الحساب والميزان والصراط . ألا وَمَنْ مات على حبّ آل محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم صافحته الملائكة ، وزارته أرواح الأنبياء ، وقضى اللَّه له كل حاجة كانت له عند اللَّه . ألا وَمَنْ مات على بُغضِ آل مُحَمَّد مات كافراً . ألا وَمَنْ ماتَ عَلى حُبّ آل محمّدٍ مات على الإيمان . ألا وَمَنْ ماتَ عَلى حُبّ آل محمّدٍ أنا كفيله بالجنّة . ألا وَمَنْ ماتَ عَلى بغضِ آل محمّدٍ مكتوبٌ بين عينيه : « هذا آيس من رحمة اللَّه » . ألا وَمَنْ ماتَ عَلى بغض آل محمّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم يخرج من قبره أسود الوجه . « 1 » ( 5 ) روى النسائي بسنده عن عبد اللَّه بن نجي عن أبيه ، قال : قال لي علي عليه السلام :
هامش
( 1 ) المصادر : أخرجه الطبري في بشارة المصطفى عن ابن عمر 36 - / 38 مع اختلاف فيه ، وذيل الحديث 197 . وأخرجه المجلسي في بحار الأنوار 37 : 114 / ح 89 و 39 : 277 / 55 . والسيد هاشم البحراني في غاية المرام 207 / 10 و 580 / 29 .
أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 345 | سعيد أبو معاش