بمعاصمي وقد نزلت فيّ آية من كتاب اللَّه بالأمس ؟ !
فقال لها كهيئة المغضب : ان طاعة الرسول طاعة اللَّه ، ومن عصى رسول اللَّه فقد عصى اللَّه ، ان بالباب رجلًا ليس بنزق ولا علق ، يحب اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله ، لم يكن ليدخل حتى ينقطع الوطي .
قالت : فقمت وأنا أختال في مشيتي وأنا أقول : بخٍ بخٍ من ذا الذي يحب اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه رسوله ؟ ففتحت الباب فأخذ بعضادتي الباب حتى إذا لم يسمع حسيساً ولا حركة وصرت في خدري استأذن فدخل ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا أم سلمة أتعرفينه ؟
قلت : نعم يا رسول اللَّه هذا علي بن أبي طالب .
قال : صدقت ، هو سيد أحبّه ، لحمه من لحمي ودمه من دمي وهو عيبة علمي فاسمعي واشهدي ، وهو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين من بعدي .
فاسمعي واشهدي وهو قاضي عداتي ، فاسمعي واشهدي وهو واللَّه محيي سنّتي ، فاسمعي واشهدي لو أن عبداً عبد اللَّه ألف عام وألف عام وألف عام بين الركن والمقام ثم لقي اللَّه عز وجل مبغضاً لعلي بن أبي طالب وعترتي أكبّه اللَّه على منخريه يوم القيامة في نار جهنم . « 1 »
سبق عليّ عليه السلام بالهجرة على سائر الصحابة
روى ابن شهرآشوب رحمه الله قال : الهجرة : « 2 »
هامش
( 1 ) المصادر :
رواه الحافظ ابن عساكر في الحديث 1204 من تاريخ دمشق 3 : 164 - / ط 1 .
والخوارزمي في الحديث 13 من الفصل 7 من المناقب 43 - / ط الغري و 52 - / ط تبريز .
والحافظ الكنجي بسند آخر في كفاية الطالب 312 - / الباب 86 .
( 2 ) بحار الأنوار 38 : 288 - / 294 .