الآمرتسري « 1 » وفيه : عن علي عليه السلام قال :
لما أخذت الراية يوم خيبر قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : امض بها فجبرئيل معك والنصر أمامك ، والرعب مبثوث في صدور القوم ، واعلم يا علي أنهم يجدون في كتبهم ان الذي يدمّر عليهم اسمه : ايلياء ، فإذا لقيتهم فقل : أنا علي فإنهم يخذلون انشاء اللَّه تعالى ، فقال علي : فمضيت بها حتى أتيت الحصن ، فقال لي حبرٌ من أحبارهم : من أنت ؟ فقلت له : أنا علي بن أبي طالب ، فقال : قد علوتم وما أنزل على موسى افكاً ، - / أخرجه ابن مردويه في المناقب .
وقد تركنا عشرات المصادر التي لا يمكن حصرها في هذه الوجيزة ، ومن هذه الأحاديث التي يرويها خصومنا يتبيّن لكل ذي عينين وبصيرة في الدين أن أمير المؤمنين عليه السلام هو أحبّ الخلق إلى اللَّه ورسوله بما فيهم الأنبياء والأوصياء والصالحين من عباد اللَّه أجمعين والحمد للَّهرب العالمين .
الحديث السابع : حديث أم سلمة .
روى شيخ الإسلام الحمويني « 2 » بإسناده من العامّة عن علقمة عن عبد اللَّه قال :
خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من بيت زينب بنت جحش وأتى بيت أم سلمة - / وكان يومها من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - / فلم يلبث أن جاء علي ودقّ الباب دقاً خفيفاً ، فأثبت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الدق وأنكرته أم سلمة ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : قومي فافتحي له الباب ، قالت : يا رسول اللَّه من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب أتلقّاه
هامش
( 1 ) أرجح المطالب 48 - / ط لاهور .
( 2 ) فرائد السمطين 1 : 331 - / الباب 61 / ح 257 .