تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر أحسبه قال : أبا بكر فرجع منهزماً ومن معه ، فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزماً يجبّن أصحابه ويجبّنه أصحابه . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لاعطينّ الراية غداً رجلًا يحب اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله لا يرجع حتى يفتح اللَّه عليه ، فثار الناس فقال : اين علي فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه ، ثم دفع اليه الراية فهزّها ففتح اللَّه له . رواه الطبراني في نسخة ( البزار ) . الحديث الخامس : حديث أبي بريدة . روى الحافظ أحمد بن حنبل « 1 » بإسناده عن أبي بريدة قال : حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له ، ثم أخذ من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له ، وأصاب الناس يومئذٍ شدّة وجهد ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : اني دافعٌ اللواء غداً إلى رجلٍ يحبّه اللَّه ورسوله ويحب اللَّه ورسوله لا يرجع حتى يفتح له ، فبتنا طيّبة أنفسنا أن الفتح غداً فلما أصبح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم صلى الغداة ثم قام قائماً فدعا باللواء والناس على مصافّهم فدعا علياً وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع اليه اللواء وفتح له ، قال أبو بريدة : وأنا فيمن تطاول لها . « 2 »
هامش
( 1 ) المسند 5 : 353 - / ط الميمنية بمصر . ( 2 ) المصادر : ورواه ابن حنبل في المناقب بعين ما تقدّم سنداً ومتناً . ورواه الحافظ النسائي في الخصائص 5 - / ط التقدّم بمصر . وابن الأثير الجزري في أسد الغابة 4 : 21 - / ط مصر سنة 1285 . والسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص 29 بتفصيل حادثة فتح خيبر . وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية 7 : 337 - / ط حيدرآباد و 4 : 182 . والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 6 : 150 - / ط مكتبة القدسي بالقاهرة . والمحدّث الهروي في روضة الأحباب 392 . والقندوزي في ينابيع المودة 49 - / ط إسلامبول .